جيرار جهامي ، سميح دغيم

2780

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

اليابس أقوى وأمكن من الشكلين المتقدّمين . ( ابن حيان ، الرسائل ، 77 ، 14 ) . * في الفكر النقدي - المماثلة كآلية ذهنية تقوم على رصد المشابهة في العلاقة بين بنيتين أو أكثر ، هي فعل عقلي خصب ما في ذلك شكّ . إنها وسيلة للاكتشاف في الرياضيات كما في الطبيعيات كما في العلوم الإنسانية . إنها عبارة عن رصد للممكنات والفرضيات . . . ولكنها مع ذلك ، بل بسبب من ذلك ، ليست سوى الخطوة الأولى الابتدائية في عملية المعرفة . ( الجابري ، بنية العقل العربي ، 315 ، 6 ) . - إن المماثلة عملية ذهنية متعدّدة الصور والأشكال مختلفة المراتب والدرجات . فالمماثلة قد تكون على صورة تشبيه ، وقد تكون على صورة تمثيل ، وقد تكون في صورة قياس فقهي أو نحوي أو على صورة استدلال بالشاهد على الغائب ، كما قد تكون على صورة تناسب عددي أو على صورة تناظر . . . ألخ . ( الجابري ، بنية العقل العربي ، 375 ، 23 ) . مماسّة * في اللّغة - مسسته . . . لمسته . . . والمسّ : مسّك الشيء بيدك . . . ويقال : مسست الشيء أمسّه مسّا إذا لمسته بيدك ، ثم استعير للأخذ والضرب لأنهما باليد ، واستعير للجماع لأنه لمس ، وللجنون كأن الجنّ مسّته . . . وماسّ الشيء الشيء مماسّة ومساسا : لقيه بذاته . وتماسّ الجرمان : مسّ أحدهما الآخر . . . وحاجة ماسّة أي مهمّة . . . والمسّ : الجنون . . . والمماسة : كناية عن المباضعة ، وكذلك التّماس . . . لا مساس لا مماسة : أي لا يمسّ بعضنا بعضا . وأمسّه شكوى أي شكا إليه . ( لسان العرب ، مسس ، 6 / 217 - 219 ) . - المماسّة : هي ملاقاة الشيئين لا بالتمام بل بالأطراف ، كأن يلاقي طرف جسم بطرف جسم آخر . . . المتماسان ما يختلف ذاتاهما في الوضع ويتّحد طرفاهما في الوضع بأن تكون الإشارة إلى ذات أحدهما غير الإشارة إلى ذات الآخر ، وتكون الإشارة إلى طرف أحدهما عين الإشارة إلى طرف الآخر . ومن ههنا قيل : الخط المماس للدائرة هو الذي يلقاها ولا يقطعها . والدوائر المتماسّة هي التي تتلاقى وتتقاطع . ( كشاف الاصطلاحات ، المماسّة ، 2 / 1644 ) . * في علم الكلام - كان ( الأشعري ) يقول إنّ التأليف والاجتماع والمماسّة والمجاورة والالتزاق والاتّصال كل ذلك ممّا ينبئ عن معنى واحد ، وهو كون الجوهر مع الجوهر بحيث لا يصحّ أن يتوسّطهما ثالث وهما على ما هما عليه ، وإنّ تعذّر تفكيك بعض الأجزاء دون بعض لأجل فقد قدرته لا لأجل معنى زائد على المماسّة والمجاورة . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 30 ، 1 ) . - إنّ المماسّة معتبرة ، ومعلوم أنّ اعتبارها لا بدّ من أن يكون راجعا إلى الاعتماد ، لأنّا